محمد قنبرى

108

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )

فرق الشيعة ، الذين هم فى الفروع كالإمامية ، كالواقفية و الفطحية و أضرابهما ، لاالزيدية الذين صاروا عيالًا لأبى حنيفة فى الفروع . فمن ذلك قول الشيخ فى التهذيب فى شرح قول المفيد رحمه الله : و من طلّق صبيّة لم تبلغ المحيض ، فعدّتها ثلاثة أشهر ، قال : و الذى ذكرناه هو مذهب معاوية بن حكيم بن متقدمى فقهاء أصحابنا ، و جميع فقهائنا المتأخرين « 1 » . . . الى آخره . و صرّح الكشى : بأن معاوية بن حكيم عالم عادل من الفطحية . « 2 » و من ذلك قوله فيه فى باب الخلع : الذى أعتمده فى هذا الباب و أفتى به ؛ أنّ المختلعة لابدّ فيها من أن تتبع بالطلاق ، و هو مذهب جعفر بن محمد بن سماعة ، و الحسن بن سماعة ، و على بن رباط ، و ابن حذيفة ، من المتقدمين ، و مذهب على بن الحسين ، من المتأخرين . فأمّا الباقون من فقهاء أصحابنا المتقدمين . فلست أعرف لهم فتياً فى العمل به . . . الى أن قال : و استدل من ذهب من أصحابنا المتقدمين على صحّة ما ذهبنا إليه « 3 » الى آخره . و قال فى اللمعة فى طلاق العدة : و قد قال بعض الأصحاب : إن هذا الطلاق لايحتاج الى محلّل بعد الثلاث « 4 » الى آخره ، و المراد به عبداللَّه بن بكير الفطحى ، كما صرّح به فى الرّوضة . « 5 » و قال فى الخلاصة : إسحاق بن عمار بن حيان مولى بنى تغلب ، أبو يعقوب الصيرفى ، كان شيخاً من أصحابنا ، ثقة ، روى عن الصادق و الكاظم عليهما السلام و كان فطحياً ، « 6 » الى غير ذلك من موارد استعمالهم هذه الكلمة فى غير الإمامية ، الّا انّهم يريدون منه فى جميع المواضع : العالم الفقيه الثقة الثبت ، الذى يحتج بقوله و يعتمد على روايته ، كما هو ظاهر على من أمعن النظر الى تلك الموارد .

--> ( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 8 ، ص 138 ، ذيل الحديث 481 . ( 2 ) . رجال الكشى ، ج 2 ، ص 835 ، ش 1062 . ( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 8 ، ص 97 ، ذيل الحديثين 328 و 329 . ( 4 ) . اللمعة الدمشقية ، ص 209 . ( 5 ) . الروضة البهية ، ج 6 ، ص 38 . ( 6 ) . رجال العلامة ، ج 1 ، ص 200 .